موقع متخصص لمحاربة مرض السكري. اشترك في الموقع ليصلك كل جديد، وامكانية الحصول على عينات مجانية.
الاثنين، 12 فبراير 2018
الميتفورمين لإنقاص الوزن
ما الذي تعرفه عن دواء ميتفورمين؟
الأحد، 11 فبراير 2018
السكري يؤدي لإصابة العين بالمياه البيضاء
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أنجليا روسكين البريطانية أن مرضى السكري أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض المياه البيضاء (Cataract)، وهو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالعمى حول العالم.
ولكشف العلاقة بين مرض السكري والإصابة بالمياه البيضاء أو إعتام عدسة العين، قام الباحثون بتحليل السجلات الطبية لأكثر من 56 ألف مريض بالسكري في بريطانيا تزيد أعمارهم عن 20 عامًا.
ووجد الباحثون أن مرضى السكري يصابون بالمياه البيضاء بمعدل ضعف الأشخاص غير المصابين بالسكري.
كما وجد الفريق أن من بين 1000 مريض بالسكري يصاب 20 شخصًا بالمياه البيضاء، مقارنة بـ 10 مرضى لكل 1000 شخص بين السكان غير المصابين بالسكري.
وكان مرضى السكري الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و 49 أكثر عرضة 4.6 مرة للإصابة بالمياه البيضاء، وزادت هذه النسبة إلى 5.7 أضعاف بين مرضى السكري الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 54 عامًا.
وقال قائد فريق البحث، الدكتور روبرت بورن، أستاذ طب العيون في أنجليا روسكين، إن "مرض السكري يضاعف خطر الإصابة بإعتام عدسة العين".
وأضاف بورن أن "هذه النتائج تؤكد أهمية إجراء الكشف المبكر لعلاج أمراض العيون المرتبطة بالسكري للوقاية من فقدان البصر".
ومرض المياه البيضاء أو إعتام عدسة العين المرتبط بالعمر، هو السبب الرئيسي للعمى في جميع أنحاء العالم، فهو مسؤول عن نصف حالات فقدان البصر، خاصة لدى كبار السن.
ويقدر عدد المصابين بفقدان البصر بسبب إعتام عدسة العين بنحو 2 مليون شخص، وتزداد الإصابة بإعتام العدسة مع تقدم السن، رغم أن بعض الأطفال يولدون بها.
وينصح الأطباء عادة بضرورة زيارة طبيب العيون بشكل دوري لقياس ضغط العين ابتداء من سن الـ 40، ما يساعد على اكتشاف المرض مبكرًا وعلاجه.
الأحد، 4 فبراير 2018
الرضاعة الطبيعية تقي من الإصابة بـ«السكري»
كشف بحث جديد أن الرضاعة الطبيعية قد تمنح الأمهات فائدة كبيرة على المدى الطويل، وهي الوقاية من داء السكري من النوع الثاني.
تقول المعدة الرئيسية للدراسة إريكا غندرسون، اختصاصية وبائيات الصحة وكبيرة الباحثين العلميين بقسم الأبحاث في شركة Kaiser Permanente في شمال كاليفورنيا: «إن الرضاعة المستمرة لفترة أطول ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع تراجع معدلات الإصابة بداء السكري من النمط الثاني عند النساء».
وبحسب غندرسون، فإن احتمالات الإصابة بداء السكري عند النساء اللواتي أرضعن أطفالهن لمدة تزيد على ستة أشهر تتراجع بمقدار النصف عن احتمالات الإصابة عند النساء اللاتي لم يرضعن مُطلقاً في حياتهن. ومن خلال الدراسة، تمكن الباحثون من جمع بيانات لأكثر من 1200 امرأة لغرض دراسة العلاقة بين الرضاعة الطبيعية وخطر السكري عند الأمهات.
وفي نهاية الدراسة التي استغرقت 30 عاماً، سجل الباحثون إصابة 182 امرأة بداء السكري من النوع الثاني. وخلصت النتائج إلى أن معدلات الإصابة بداء السكري عند النساء اللواتي أرضعن أطفالهن لمدة تمتد من 6 إلى 12 شهراً تقل بنسبة 48% عن النساء اللواتي لم يرضعن أطفالهنّ قط من قبل. وجرى نشر هذه الدراسة في السادس عشر من شهر يناير الجاري على الموقع الإلكتروني لمجلة الطب الباطني التي تُصدرها الجمعية الأميركية للطب.
مضاعفات العين والقلب مرتبطة بمرض السكري
حذرت دراسة طبية، مرضى السكري من النمط الأول، في حال ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم من أن المضاعفات السلبية قد تضر بالأوعية الدموية الموجودة في العين، الكلى، والقلب، موضحة أن تلك المضاعفات تحدث نتيجة لآليات بيولوجية في أجهزة مختلفة من الجسم.
وأظهر العلماء بمركز جوسلين للسكر في نيويورك، أن المضاعفات قد تضر بصورة كبيرة بالعين والقلب، ما يعطي أدلة قيمة تساعد على تطوير العلاجات التي تعمل على الوقاية من المضاعفات.
وتشير الأبحاث إلى أن مرضى الكلى المزمنة، لديهم مخاطر أعلى بكثير للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ السبب الرئيسي للوفاة بين مرضى السكر النمط الأول، إضافة إلى ارتباط حالة العين المعروفة باسم اعتلال شبكية العين السكرى التكاثيري بشكل مستقل من أمراض القلب والأوعية الدموية.
قال الدكتور جورج كينج، الأستاذ بكلية الطب جامعة هارفورد: «النتائج المتوصل إليها غير متوقعة، والعوامل البيولوجية التي تضر الأوعية الدموية تتقاسم بين العين والقلب والأوعية الدموية، ولكنها قد تكون مختلفة عن تلك العوامل البيولوجية التي تؤثر على الكلى».
وشدد الباحثون على أن تحديد هذا الارتباط يعد تحدياً خاصاً لأن المصابين بمرض السكر النمط الأول، ممن يعانون من أمراض الكلى المزمنة يعانون عادة من تلف حاد في العين.
وعكف الباحثون على تحليل بيانات مجمعة عن علم الوراثة وبيانات أكثر من 5500 شخص، وقاموا بفحص المضاعفات بين مرضى السكر الذين عانوا من المرض لنحو 25 عاما.
وأكدت الدراسة أن ارتفاع مستويات السكر لفترات طويلة ساهم بصورة مباشرة في أضرار تلف العين، فضلا عن مشكلات في وظائف القلب وتراجع كفاءة عضلة القلب.
مضاعفات العين والقلب مرتبطة بمرض السكري
حذرت دراسة طبية، مرضى السكري من النمط الأول، في حال ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم من أن المضاعفات السلبية قد تضر بالأوعية الدموية الموجودة في العين، الكلى، والقلب، موضحة أن تلك المضاعفات تحدث نتيجة لآليات بيولوجية في أجهزة مختلفة من الجسم.
وأظهر العلماء بمركز جوسلين للسكر في نيويورك، أن المضاعفات قد تضر بصورة كبيرة بالعين والقلب، ما يعطي أدلة قيمة تساعد على تطوير العلاجات التي تعمل على الوقاية من المضاعفات.
وتشير الأبحاث إلى أن مرضى الكلى المزمنة، لديهم مخاطر أعلى بكثير للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ السبب الرئيسي للوفاة بين مرضى السكر النمط الأول، إضافة إلى ارتباط حالة العين المعروفة باسم اعتلال شبكية العين السكرى التكاثيري بشكل مستقل من أمراض القلب والأوعية الدموية.
قال الدكتور جورج كينج، الأستاذ بكلية الطب جامعة هارفورد: «النتائج المتوصل إليها غير متوقعة، والعوامل البيولوجية التي تضر الأوعية الدموية تتقاسم بين العين والقلب والأوعية الدموية، ولكنها قد تكون مختلفة عن تلك العوامل البيولوجية التي تؤثر على الكلى».
وشدد الباحثون على أن تحديد هذا الارتباط يعد تحدياً خاصاً لأن المصابين بمرض السكر النمط الأول، ممن يعانون من أمراض الكلى المزمنة يعانون عادة من تلف حاد في العين.
وعكف الباحثون على تحليل بيانات مجمعة عن علم الوراثة وبيانات أكثر من 5500 شخص، وقاموا بفحص المضاعفات بين مرضى السكر الذين عانوا من المرض لنحو 25 عاما.
وأكدت الدراسة أن ارتفاع مستويات السكر لفترات طويلة ساهم بصورة مباشرة في أضرار تلف العين، فضلا عن مشكلات في وظائف القلب وتراجع كفاءة عضلة القلب.
الاثنين، 29 يناير 2018
الأعراض الجانبية لدواء الميتفورمين لعلاج السكري
الجمعة، 5 يناير 2018
الأربعاء، 3 يناير 2018
لماذا يجب علينا أن نأكل خيارة يومياً؟
بما كان من المعروف أن الخيار من أكثر الخضراوات التي تمد الجسم بالماء، إلا أن ما ستعرفونه عن هذه الثمرة العجيبة سوف يجعلها طعاماً يومياً لا غنى لكم عنه.
فالخيار يستحق عن جدارة لقب “سيد الخضراوات”؛ إذ إن له العديد من الفوائد الصحية المذهلة، إذ يحمي الكلى، وينظم ضغط الدم، ويعالج الإجهاد. بالإضافة إلى أنه رخيص الثمن وغير مكلف، ويناسب كافة الأنظمة الغذائية الحديثة.
وإليكم 13 سبباً تجعل الخيار حاضراً أساسياً في طعامكم كل يوم:
1- يساعد الخيار في القضاء على مرض السكري، والحد من الكوليسترول، وتنظيم ضغط الدم.
إذ يحتوي عصير الخيار على الكوكوربيتاسين، وهو مادة مرة المذاق، لكنها تدعم إنتاج الأنسولين. كما أنه يحتوي على المغنيسيوم والبوتاسيوم والألياف، التي تحد من ارتفاع الكوليسترول، وتعمل على ضبط معدلات ضغط الدم.
2- الخيار مفيد للكلى، إذ يعمل على إدرار البول وتفتيت الحصوات، والحد من ارتفاع حمض اليوريك في الجسم.
3- يساعد الماء الموجود في الخيار على تخلص الجسم من السموم.
4- يمد الخيار الجسم بالكثير من الماء، ويساعد على تقوية الذاكرة.
5- تحتوي قشرة الخيار على العديد من الفيتامينات، وخاصة A وB وC. ما يساعد على تقوية الجهاز المناعي.
6- يمد الخيار الجسم بالمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والأملاح المعدنية.
7- يساعد الخيار على التخلص من الحموضة، ويعمل على تهدئة المعدة، ومن الممكن أن يساعد في علاج بعض الجروح السطحية.
8- ربما يُفاجئكم هذا؛ لكن الخيار يساعد على منع وعلاج الالتهابات الموجودة في الفم.
وللتخلص من البكتيريا التي تسبب رائحة الفم الكريهة، ليس عليك سوى أن تضع قطعة من الخيار لمدة دقيقة داخل الفم.
9- الأملاح المعدنية في الخيار تساعد الشعر والأظافر على النمو بشكل أسرع وأقوى.
10- وبالطبع فإننا لا ننسى الاستخدام الأشهر للخيار، بوضعه فوق العينين لبعض الوقت، حيث يساعد بشكل فعال على الحد من تورّم العينين، وإزالة الهالات السوداء حول العينين.
11- يساعد الخيار على تقوية الأنسجة الضامة، ولذلك يمكن أن يستعمل إلى جانب عصير الجزر، للحد من حمض اليوريك، وتخفيف آلام والتهابات المفاصل.
12- الخيار غني بالسكر، وفيتامين B، والالكتروليت، وهو مزيج مثالي للقضاء على الصداع والإجهاد.
13- يحتوى الخيار على نسبة عالية جداً من الماء، بلا أي سعرات حرارية تقريباً؛ وهو ما يجعله عنصراً ملازماً لكل الحميات الغذائية، وعاملاً أساسياً في المساعدة على فقدان الوزن.
ولعل هذه أسباب كافية لإظهار مزيد من الحماس لهذه الثمرة المعجزة، والعودة مرة أخرى إلى طبق السلطة الكلاسيكي.
سد احتياجات الأطفال من فيتامين الشمس يبقي السكري في الظل
أفادت دراسة دولية حديثة بأن حصول الأطفال على ما يكفيهم من فيتامين «د» خلال مرحلة الطفولة يقيهم من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول.
الدراسة قادها باحثون بكلية الصحة العامة، بجامعة كولورادو الأميركية، بالتعاون مع باحثين من فنلندا وألمانيا والسويد، ونشروا نتائجها الأربعاء، في دورية «Diabetes» المعنية بأبحاث مرض السكري.
وأجريت الدراسة في 3 مراكز بحثية في الولايات المتحدة، و3 مراكز أخرى في جامعات بفنلندا وألمانيا والسويد.
وكان الهدف من البحث رصد الآثار المحتملة لفيتامين «د» لوقاية الأطفال من السكري من النوع الأول، حيث شملت الدراسة 8 آلاف و676 من الأطفال الذين يعانون من السكري من النوع الأول.
وجمع فريق البحث عينات من الأطفال كل 3 أشهر بداية من الشهر السادس، لرصد مستويات فيتامين «د» لديهم، ومراقبة تعرضهم لأمراض المناعة الذاتية.
وفي النوع الأول من السكري يهاجم جهاز المناعة البنكرياس ويدمر الخلايا المنتجة للأنسولين فيه، وعادة ما يصاب المرضى بعد ذلك بأنواع أخرى من أمراض المناعة.وأظهرت النتائج أن حصول الأطفال على مستويات كافية من فيتامين «د» خلال مرحلة الطفولة يحد من تعرضهم لخطر أمراض المناعة الذاتية وبالتالي إصابتهم بالسكري من النوع الأول.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 9 بالمئة من الحالات المسجّلة في العالم لمرض السكري، هي من النوع الثاني، الذي يظهر أساسًا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي.فى المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.يذكر أن الشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين «د»، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين.كما يمكن تعويض نقص فيتامين «د»، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات هذا الفيتامين المتوافرة بالصيدليات.
ويستخدم الجسم فيتامين «د» للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي من هذا الفيتامين قد يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، وتعطيل الجهاز المناعي للجسم.» ميدل ايست أونلاين».